2022 و2023! ارتفاع ملحوظ في استيراد السبائك هل يخزن اللبنانيون الذهب؟

0 مدة القراءة

فلدى مراجعة حركة استيراد وتصديرالجوهرات والحلي التي تشمل اللؤلؤ والألماس والأحجار الكريمة والذهب والفضة وغيرها، يتبيّن انخفاض في أرقام التصدير بشكل ملفت، وربما تكون هذه السنة هي الأقل تصديرًا للمجوهرات والأعلى استيرادًا إذا ما استمرت النسبة على هذا المنوال.

ويعني ذلك لجوء اللبنانيين بشكل عام، والمقتدرين بشكل خاص إلى إدّخار الحلي والمجوهرات، في حين أنّ الآخرين قد باتوا دون خط الفقر.

جدول رقم 1. قيمة المستوردات والصادرات من الحلي والمجوهرات من 2017  ولغاية آب 2023.

المستوردات والصادرات من سبائك الذهب

لدى التدقيق في أرقام  المستوردات والصادرات، يتبيّن أن النسبة الأكبر من هذه الأرقام كانت من حصة سبائك الذهب، فمنذ بدء الأزمة النّقدية في لبنان بدأت أرقام استيراد سبائك الذهب بالارتفاع تباعًا بدءًا من العام 2019، إذ استورد لبنان حينذاك سبائك ذهبية بقيمة 476 مليون دولار إلى أن وصل الرّقم إلى 1.130 مليار في الأشهر الثمانية الأولى من العام 2023.

أما على صعيد التصدير، فقد سجّل تصدير السبائك انخفاضًا متتابعًا بدأ في العام 2019 بقيمة 1.132 مليارًا إلى أن وصل إلى 122 مليونًا في الأشهر الثمانية الأولى من العام 2023، مما يظهر أنّ اللبنانيين يستبدلون العملات النقدية بالذهب بديلًا عن العملة للادّخار.

قبل الأزمة في العام 2019، تسجّلت القيمة الأعلى البالغة نحو 947 مليون دولار في العام 2016 بارتفاع نسبته نحو 97%، إنما قابلها ارتفاع في التصدير بقيمة 702 مليوني دولار بارتفاع نسبته نحو 196%.

في السنوات العشر الأخيرة، استورد لبنان سبائك ذهبية بقيمة 6.29 مليار دولار وصدّر بقيمة 4.9 مليارات.

جدول رقم 2. قيمة المستوردات والصادرات من السبائك الذهبية من 2014 ولغاية آب 2023.

وزن مستوردات السبائك الذهبية

على صيد الوزن الصافي للذهب المصدّر والمستورد، يظهر بشكل ملفت التصدير الحاصل في العامين 2019 و2020 حيث يظهر  تصدير أضعاف ما كان يصدّر لبنان إذ ارتفع الرقم من 7.3 أطنان سنة 2018 إلى 26 ألف طن سنة 2019، و20.8 عام 2020، ليعود وينخفض في السنوات 2021 ولغاية 2023 إلى 2.160 طنًا سنة 2023.

جدول رقم 3. وزن المستوردات والصادرات من السبائك الذهبية من سنة 2014 لغاية آب 2023.

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك