ما بعد انسحاب الحريري.. تراشقٌ بين الحلفاء واستثمارٌ من الخصوم

0 مدة القراءة

ما زالت ارتدادات تعليق الرئيس سعد الحريري عمله السياسي وتيار المستقبل مستمرة على مختلف المستويات، ويدور الحديث بشكل مركّز على خيارات المرحلة المقبلة، في ظل خشية من استثمار جهات عدة، وتحديدا الخصوم، للفراغ الحاصل تحديدا لناحية الاستحقاق الانتخابي الداهم.

وفي غضون ذلك اشتعلت حرب إعلامية بين حلفاء الأمس القوات اللبنانية وتيار المستقبل لتزيد من طين الأمور بلّة، وذلك إثر تصريح لرئيس حزب القوات سمير جعجع تحدث فيه عن العمل الانتخابي مع جمهور “المستقبل”، ليرد الأخير برفض هذه المحاولة من جعجع لوراثة الحريري.

وانطلاقاً من هذه النقطة، اعتبر عضو كتلة “الجمهورية القوية” عماد واكيم أنّ الحديث عن نوايا القوات اللبنانية أخذ دور الحريري هو “مغالطات كبيرة، إذ ان جعجع لا يسعى لأن يكون زعيم السنّة، علماً أنّه من المعلوم أنّ التركيبة اللبنانية لا تسمح لشخص من طائفة معيّنة أياً كانت أن يكون زعيماً لطائفةٍ أخرى، لكن الشارع السني الـ”14 آذاري” يميل للقوات اللبنانية وإلى طروحات مفادها مواجهة النفوذ الإيراني واستعادة السيادة اللنبانية”.

وفي حديث مع جريدة “الأنباء” الإلكترونية، اعتبر واكيم أنّ “مشكلة لبنان أكبر من المسائل الخلافية الصغيرة، فالعنوان هو مواجهة التمدّد الإيراني وحزب الله والسعي لإرجاع الأخير للداخل اللبناني ليكون مكوّناً وطنياً لا إيرانياً، وهذا يستدعي تكاتف الجهود بين مختلف الأطراف التي تلتقي عند هذا الهدف”.

وعن التراشق بين القوات والمستقبل، أشار واكيم إلى أنّ ما وصفها ب “فرقة دبكة حزب الله بالإضافة إلى التيار الوطني الحر تقف خلف تأزيم الأمور”، مؤكّداً أن “القوات تتلاقى مع المستقبل في الرؤية العامة وتختلف معه بملفات إدارة الدولة، وهذا ما أعلناه جهاراً في وقت سابق”.

المصدر: الأنباء الإلكترونية

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك