«ماراثون فايزر» أبيض يجول على المستشفيات الحكومية.. وبالفيديو: لا نية لرفع الدعم عن أدوية السرطان

1 مدة القراءة

أكّد وزير الصحة العامة الدكتور فراس أبيض أن لا نية لرفع الدعم عن أدوية السرطان والامراض المستعصية، متحدثاً عن وعود أكان من الحكومة او من مصرف لبنان بأن الاموال اللازمة لهذا الموضوع ستبقى مؤمنة.

وأعلن أبيض، في حديث للـ LBCI، “أننا لاحظنا ان شركات الادوية لا تسلم مركز الكرنتينا الكميات اللازمة”، مطمئناً الى أنهذا الامر تمت معالجته. وأوضح قائلاً: ابتداء من الاسبوع المقبل، كل شحنة من أدوية السرطان أو الامراض المستعصية تدخل الى لبنان سيتم تسليم مركز الكرنتينا حاجته منها قبل غيره.

https://www.youtube.com/watch?v=7JPJUaPTOFI

في سبلين:

وزار وزير الصحة عند التاسعة من صباح اليوم، مستشفى سبلين الحكومي، في إطار جولة يقوم بها على المستشفيات الحكومية، مطلعا على منصات التلقيح التي أطلقتها الوزارة ضد فيروس كورونا.

كان في استقباله رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور أحمد سراج، مدير المستشفى الدكتور ربيع سيف الدين، رئيسة لجنة التلقيح في المستشفى الدكتورة منال حجاوي مراد، المدير الإداري سمير أبو ضاهر وعدد من الموظفين.

وتفقد أبيض خلال جولة في المستشفى منصتي التلقيح، ونوه بالخطوات ونسبة الإقبال، مشددا على “الدور الكبير الذي أداه مستشفى سبلين في مواجهة كورونا”.
واستمع إلى شرح عن حاجات المستشفى، مؤكدا استعداده للقيام “بكل ما يمكن لاستمرار عمل المستشفيات الحكومية وتعزيزها، نظرا إلى أهميتها، وخصوصا في هذه الظروف الصعبة”.

وفي ختام الجولة قال: “هذه بداية جولة على مراكز اللقاح في منطقة جبل لبنان والجنوب، لنطمئن ونرى بأم العين، طرق تلقي أهلنا اللقاح الذي فيه حماية لهم ولمجتمعهم. ونحن اليوم في مستشفى سبلين الحكومي الذي كان ولا يزال له دور مهم في موضوع كورونا، وهو أول من افتتح قسم كورونا لمعالجة اهلنا، واليوم  تفقدنا مركز اللقاح، وهنا أهنىء القيمين على المستشفى بالدرجة العالية من التنظيم والنظافة وجودة الخدمة التي رأيناها والأرقام العالية للناس الملقحين، إذ وصل عدد الملقحين أمس إلى حوالى 700  شخص، وهذا رقم ممتاز في يوم واحد”.

أضاف: “صحيح هناك ارتفاع بعدد الإصابات في لبنان، ولكن الحمدلله عدد الأشخاص الذين يضطرون للدخول إلى المستشفى، لا زال مقبولا، والسبب الأساسي في ذلك، أن غالبية الناس أخذت اللقاح الذي يؤمن الحماية من العدوى الشديدة وتؤدي إلى دخول المستشفى والوفاة.  وهنا أوجه دعوة إلى جميع أهلنا للاقبال على التلقيح، لأن فيه حماية لهم ولمجتمعهم ونذكرهم بأن اللقاح مجاني تقدمه الدولة”.

وردا على سؤال هل من إجراءات ستتخذ في ظل الارتفاع المخيف للاصابات؟ أجاب: “خلال الاجتماع مع دولة الرئيس والوزراء، صدر أمر بالتشدد في الاجراءات، بالإضافة إلى ذلك نحن في طور رفع القدرة الاستيعابية للمستشفيات تحضيرا اذا ما ارتفعت إعداد الإصابات”.

وتابع: “أطلعنا الدكتور ربيع سيف الدين على موضوع توسعة قسم كورونا في مستشفى سبلين الحكومي، وهذا ما نراه في المستشفيات الحكومية الأخرى. حزام النجاة من التسونامي المقبل هو اللقاح، والأمر الجيد حصول إقبال من التلاميذ وأمس أكثر من 6000 طالب تلقوا اللقاح في المراكز ونحن مستمرون في الحملة، إذ من الضروري أن نفتح المجتمع، فأكثر من 50% من الشعب أصبح مياوما، وإذا اغلقنا عليه يكون ذلك بمثابة اعدام، لذلك كان قرار الاستعدادات والإجراءات واللقاح. نستطيع أن نستمر في حياتنا ودورتنا الاقتصادية من دون الاقفال، وهذا ما تفعله غالبية دول العالم”.

وختم: “نقول لأهلنا في إقليم الخروب وبخاصة لكل الللبنانيين: نحن في وزارة الصحة مدركون جدا للصعوبات التي يواجهها الجميع، إن على صعيد الدواء او الاستشفاء. قمنا ونقوم بخطوات عدة لتأمين الدواء، وبخاصة الأدوية السرطانية وأدوية الأمراض المزمنة بأسعار مقبولة او بالمجان. وفي موضوع الاستشفاء هناك خطوات عدة سنعلنها لضبط التفلت من بعض المستشفيات الخاصة لاستغلال حاجة المريض، وهنا اوجه تحية كبيرة لمستشفى سبلين الحكومي ولباقي المستشفيات الحكومية التي تغطي العجز وتخدم المواطنين”.

بدوره رحب سيف الدين بأبيض، شاكرا له حرصه ومحبته وشهادته الكبيرة بالمستشفى، آملا “مزيد من الدعم لتبقى صادمة بوجه التحديات الكبيرة التي تنتجها الظروف الصعبة”. ونوه ب”الإقبال المتزايد من المواطنين على منصات التلقيح المهم لمحاربة هذا الوباء القاتل”.

في سياق متصل، طمأن أبيض، أن “نسبة إشغال المستشفيات لمصابي كورونا هذه السنة تعادل الثلث عما كان عليه السنة الماضية او أقل، وإن الفرق هذه السنة هو اللقاح”، داعيا الجميع الى “تلقي اللقاح من أجل سلامته وسلامة المجتمع”.

في صيدا:

كلام الوزير أبيض جاء خلال متابعته حملة “ماراثون فايزر” في يومها الثاني في مستشفى صيدا الحكومي والتي تنظمها وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة التربية من أجل تلقيح الطلاب والاساتذة وأهاليهم وكافة العاملين في القطاع التربوي حيث جال أبيض برفقة رئيس مستشفى صيدا الحكومي الدكتور احمد الصمدي في أرجاء المركز المعتمد للتلقيح داخل المستشفى، واطلع على سير العملية، منوها بالنظام المعتمد وإقبال المواطنين على تلقي اللقاح.

وقال أبيض: “كوضع وبائي صحيح أننا نرى أن هنالك ارتفاعا كبيرا بعدد الاصابات، ولكن في الوقت نفسه أعيننا على وضع الاستشفاء، وحتى الان نرى أن وضع المعدلات الاستشفائية في لبنان مستقر وهذا أمر جيد، وهذا ما نراه ليس فقط في لبنان ولكن في بلدان أخرى في العالم، لان مع الاقبال على اللقاح، فاللقاح يحمي من العدوى الشديدة ويحمي من الدخول الى المستشفيات وهذا أمر أساسي”.

وتابع: “لذلك الحملة التي نقوم بها بالتعاون مع وزارة التربية هي من جهة لحماية مدارسنا وطلابنا وأساتذتنا حتى اذا لا سمح الله حصل عدوى لا تكون قوية والموضوع الاخر هو حماية مجتمعنا والحملة لمن يرغب لنزيد نسبة التمنيع في المجتمع”، مضيفا “أنا راض جدا على سير حملة التلقيح، بالامس كان لدينا ما يزيد عن الثلاثين ألف لقاح تم اعطاؤه، واليوم لم تستطع كل المراكز أن تكمل اليوم الاحد لان هناك ضغطا كبيرا على العاملين الصحيين ولكننا نحن مستمرون، تفقدت مركز سبلين في الصباح، ونحن الآن في مستشفى صيدا الحكومي نرى ان الاقبال جيد وهنا التنظيم ممتاز، وبعد جولاتي على عدة مراكز للقاح نرى ان المراكز التي لديها تنظيم ممتاز يأتي إليها عدد كبير من الاشخاص لتلقي اللقاح وهذا امر جيد ويهمنا”.

وردا على سؤال قال: “يهمنا أن يتلقح الجميع، والجيد في الموضوع أن الملقحين من الاشخاص الاكبر عمرا أو ممن لديهم أمراض مزمنة استطعنا ان نصل الى عدد كبير منهم، ولكن يهمنا أن نصل الى الجميع وخاصة في المناطق البعيدة، لان بعض المناطق تشهد إقبالا أقل من غيرها مثل عكار وبعلبك الهرمل، ويهمنا أن نصل الى الجميع لاجل حمايتهم وخاصة أن كلفة الاستشفاء في هذه الاوقات هي كلفة عالية”.

وأضاف: “لدينا حملة بالتعاون مع المجتمعات الاهلية ومع الكثير من الجمعيات، وكان لدينا نحو عشرين عيادة نقالة ذهبت الى المدارس، ولكن حتى نصل الى الجميع إتبعنا الموضوع بطريقتين: البعض في المدارس نحن نذهب اليهم والبعض الاخر هو طلب ان يتجمع ويأتي الى مراكز اللقاح”.

وتابع: “إذا أردنا أن نقارن بين الوضع هذه السنة والسنة الماضية نرى ان نسبة إشغال المستشفيات هذه السنة تقريبا تعادل الثلث عما كان عليه السنة الماضية او أقل، وحقيقة الفرق بين هذه السنة والسنة الماضية هو اللقاح، لان السنة الماضية عندما اتى المتحور ألفا فتك بنا، لانه لم يكن هناك لقاح ولا تمنيع او تحصين للمجتمع لذلك نرى ان الوزارة تتشدد بالامور من ناحية الاجراءات، وبعض الناس تشكو لناحية التشدد بالاجراءات ولكن بالنهاية الهدف الاساسي هو حماية الجميع والمجتمع، والموضوع الاخر هو اللقاح، لذلك كانت هذه الحملة وهذه الجولة حتى نشجع الجميع على تلقي اللقاح الذي هو مجاني وللجميع وهو ليس الزاميا ولكن الذي يعرف مصلحته ومصلحة المجتمع يجب ان يأخذ اللقاح”.

وعن التظاهرة ضد إلزامية التلقيح قال وزير الصحة: “اللقاح غير إلزامي ولكن الملاحظ في هذه التظاهرة الكثير من الكلام غير العلمي، وأمر مؤسف اننا في بلد نرى أنفسنا أن هناك نسبة عالية من المتعلمين والكلام لا يمت الى العلم بصلة، ومن جهة ثانية بالنسبة للذين لم يأخذوا اللقاح ويعانون من أمراض ومدخنين لم يلتزموا بالكمامات، وهذا لوحده يبعث رسالة للجميع على مدى جدية الاشخاص المجمعين بموضوع السلامة العامة والصحة العامة”.

في الهرمل:

بدوره، شهد مركزا لقاح فايزر في مستشفى الهرمل الحكومي ومركز مستشفى البتول، إقبالا كثيفا ولافتا للمسجلين وغيرهم لأخذ الجرعات كافة. وعملت فرق الهيئة الصحية الإسلامية وجمعية كشافة الإمام المهدي والكشاف الرسالي والصليب الأحمر على التنظيم والتسجيل. وأشار مدير المركز كمال جعفر إلى أن “مركز مستمر كل الأسبوع لمن يرغب بأخذ لقاح فايزر في مركز اتحاد بلديات الهرمل وللقاح استرازينيكا في المركز المقام قرب بلدية الهرمل”.

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك