لهذه الاسباب يرشح الصدر الكاظمي لرئاسة الحكومة مجدداً!

0 مدة القراءة

جدّد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس تأكيده “وجوب تشكيل حكومة أغلبية وطنية جامعة”، لا مكان فيها للطائفية والعرقية”، بل حكومة أغلبية وطنية، يدافع الشيعي فيها عن حقوق الأقليات والسنة والكرد، ويدافع الكردي عن حقوق الأقليات والسنة والشيعة، كما سيدافع السني عن حقوق الأقليات والشيعة والكرد”، لافتاً الى ان “لا مكان للفساد، فستكون الطوائف أجمع مناصرة للإصلاح. ولا مكان للميليشيات، فالكل سيدعم الجيش والشرطة والقوات الأمنية، وسيعلو القانون بقضاء عراقي نزيه”، مشدداً على “رفض التدخلات الخارجية وأهمية توحيد كافة الأطياف العراقية”. فهل تنجح المساعي في تشكيل حكومة تلاقي تطلعات الشعب العراقي؟

تقول مصادر مطلعة لـ”المركزية” ان مقتدى الصدر، الذي نال أكبر كتلة نيابية في الانتخابات الأخيرة، يرجح أن يرشح إعادة تكليف مصطفى الكاظمي لولاية رئاسية حكومية جديدة، رغم معارضة القوى المعارضة المؤيدة لايران في العراق خاصة نوري المالكي رئيس الوزراء الاسبق، الذي يسعى جاهداً لترؤس الحكومة الجديدة، رغم أنه متهم بالفساد وبسرقة مليارات الدولارات من الاموال العامة، والميليشيات الموالية لايران تؤيد المالكي بالدرجة الاولى، كما تؤيد حيدر العبادي وهو أيضا رئيس حكومة سابق موال لايران، في حين ان مقتدى الصدر، على العكس، يصرّ على رفض كل هذه القوى الموالية لايران وتسانده  القوى العراقية التي ترفض سيطرة ايران على المشهد السياسي في العرق.

لماذا يلتقي مقتدى الصدر مع الكاظمي لتشكيل الحكومة؟ تجيب المصادر، لأنهما يلتقيان على معالجة معظم الملفات ذات البعد الامني، أولا حصرية السلاح بيد الدولة وعدم بقاء الحشد الشعبي والميليشيات الموالية لايران، وثانيا، رفض هيمنة الميليشيات الموالية لايران على اختلاف اتجاهاتها السياسية،  وثالثا الكاظمي يوافق على برنامج مقتدى الصدر الاصلاحي ومتفقان عليه.

كما أن الكاظمي والصدر يدعوان الى الاسراع في تشكيل الحكومة ويقومان باتصالات مع القوى السنّية والكردية. ويرجّح ان تكون الافضلية للكاظمي لترؤس الحكومة الجديدة، لأنه مدعوم من الصدر الذي يعتبره الافضل في هذه المرحلة، أولاً لأنه قادر ان يحكم العراق من منطلق عراقي لا من منطلق ايراني او اجنبي، ثانيا، أظهر خلال السنوات الماضية عن قدرة كبيرة على تفكيك الالغام التي كانت تضعها ايران لضربه، وثالثا علاقاته الجيدة بالدول العربية والغرب التي تسهّل له ان يشكل حكومة لا تكون موالية لايران إنما في الوقت نفسه تسايرها وتحتضنها لأنه لا يستطيع إلا ان يكون وسطياً، وأن تقيم الحكومة الجديدة أيضاً علاقات جيدة مع الدول الخليجية والعربية من جهة ومع الغرب من جهة أخرى.

المصدر: المركزية

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك