لقاء اعلامي عن برامج وأنشطة الوكالة الجامعية للفرنكوفونية لدعم حركية الطلاب والاساتذة والبحث والتدريب وتوظيف المتخرجين

1 مدة القراءة

نظمت الإدارة الإقليمية للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط لقاء إعلاميا للتعريف بالآليات التي تعتمدها من أجل دعم حركية الطلاب والأساتذة والبحث والتدريب والحوكمة والتكنولوجيا الرقمية وتوظيف المتخرجين الجدد، في مركزية قابلية التوظيف CEFالتابع للوكالة في بيروت.

وأشارت الوكالة، في بيان، الى “ان عددا كبير من الشركاء اللبنانيين والمسؤولين الجامعيين والاساتذة والباحثين والمهنيين شاركوا في اللقاء بهدف التعرف عن كثب على الأنشطة والخدمات الجديدة التي تقدمها الوكالة في الشرق الأوسط، وتمكن الأعضاء الإقليميين خارج لبنان من متابعة هذا اللقاء من خلال البث المباشر على فايسبوك”.

بعد عرض الاستراتيجية الجديدة للوكالة من قبل المدير الإقليمي جان نويل باليو، والتعريف بفريق العمل المتمركز في بيروت من قبل نائبة المدير سينتيا رعد، تعاقب المسؤولون عن الأقطاب المتعددة التي ترعى نشاط الوكالة في الشرق الأوسط على عرض مختلف الآليات التي تعتمدها الوكالة لدعم أعضائها والتي تلبي الأولويات الاستراتيجية للفرنكوفونية العلمية: التحول الرقمي والحوكمة الجامعية، قابلية التوظيف وريادة الأعمال، إقامة الشبكات والتعاون الدولي، تدريب المدربين والابتكار التربوي، البحث والتقييم.

كما تم التطرق بالتفصيل إلى الآليات ودعوات الترشيح التي توفرها الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط لسنة 2022 في مجال تعزيز البرامج الأكاديمية (دعم البرامج المبتكرة وحركية أساتذة المنطقة وتعزيز المهارات في الأقسام الفرنكوفونية وتعزيز الوساطة…) وتم عرض آليات دعم الحوكمة الجامعية وضمان الجودة. كما تم عرض استراتيجية الوكالة لدعم المشاريع البحثية والتدريب على البحث وتثمين الفرنكوفونية العلمية في الشرق الأوسط.

وقدم الفريق المشاريع الآيلة إلى توطيد العلاقة بين الجامعات والشركات، وتناول بشكل خاص مشاريع التوعية على قابلية التوظيف وريادة الأعمال التي تعتمد بشكل كبير على إنشاء مراكز قابلية التوظيف (CEF). ويعتبر مركز قابلية التوظيف الذي تم إطلاقه في بيروت في أيلول الفائت هو الأول من نوعه في المنطقة، وتقضي مهمته في تسهيل الاندماج المهني للطلاب اللبنانيين ودعم خطواتهم الأولى على طريق ريادة الأعمال.

وينظم المركز نشاطات عدة ومنها طاولات مستديرة ونقاشات ولقاءات توجيهية ويوفر مجموعة من الخدمات والتدريبات لا سيما في مجال المهارات والشهادات. ويشكل الـCEF أيضا مكانا لتوفير خدمات ما قبل الاحتضان لمشاريع ريادة الاعمال.

وفي الختام، عرِضت الاستراتيجية الرقمية للوكالة الجامعية للفرنكوفونية وأنشطة الأحرام الرقمية الفرنكوفونية في طرابلس والإسكندرية في سياق التحول الرقمي مع التشديد على أهمية تطوير دورات التدريب عن بعد في كافة بلدان المنطقة”.

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك