قوى معارضة أطلقت مبادرتها الانتخابية «وحدتنا بداية التغيير» من سن الفيل

1 مدة القراءة

عقدت المجموعات والاحزاب الست (الكتلة الوطنية، ومنتشرين، لقاء تشرين، عامية 17 تشرين، حزب تقدم وخط أحمر) لقاء بعنوان “وحدتنا بداية التغيير”، أطلقت خلاله مبادرة تهدف إلى توحيد الصفوف من أجل خوض الانتخابات النيابية، بالتوافق مع مجموعات عدة في المناطق.

حضر اللقاء الذي عقد في “concrete 1994” في سن الفيل بالاضافة إلى ممثلين عن المجموعات الست، ممثلو عدد من المجموعات والقوى التغييرية، من بينهم النائب المستقيل بولا يعقوبيان، لؤي غندور عن “تحالف وطني”، واصف الحركة عن “المرصد الشعبي”، زياد عبس عن “لبنان عن جديد”، باسكال أبشي وحسن حسن سنو عن حزب “لنا”، وباولا ربيز عن “مدينتي” وائتلافات مناطقية منها “شمالنا” و”الجنوب معا” ، كما حضرت اللقاء مجموعة من الناشطين المستقلين.

وهبي
بداية أطلق الاعلامي يزبك وهبي مؤتمر قوى المعارضة بالقول “التغيير ممكن كون هذا البلد بلدنا ونحن محكومون بالأمل أو بالموت، ونحن اخترنا الأمل، والطريقة الوحيدة لاحياء أمل الناس هو بانتاج شيء ايجابي عن الانتخابات القادمة التي يجب أن توحد أكبر عدد من المجموعات المعارضة التي تشبه بعضها”.

اضاف: “هذه الوحدة يجب أن تكون ضمن برنامج سياسي واضح لمواجهة الكارتيل المسيطر على الدولة لا بل المحتل للدولة، وعندما يكون هناك احتلال يجب أن تكون هناك مقاومة حقيقية كما تفعل باقي الشعوب، ونحن بالتأكيد شعب حر لا بل دفعنا ثمن حريتنا غاليا ولن نتنازل عنها أبدا”.

وتابع: “القوى التغييرية قررت وضع تمايزاتها جانبا، كون الوقت لتحرير الدولة وطرح برنامج واضح” وشدد “كونوا واحدا لأن في الاتحاد قوة، التشرذم قاتل للأهداف والمشاريع”.

ابو خليل
ثم كانت كلمة المدير السياسي لحزب” الكتلة الوطنية” ناجي ابو خليل، الذي اكد أن “الخيار اليوم هو بتوحيد الصف بوجه السلطة” وقال: “ان النقاش الذي تم بين مكونات المعارضة على مستوى البلد سمح اليوم بإنتاج خطاب سياسي واضح تحت شعار إستعادة الدولة”.

واضاف: “ذلك، أولا بالتأكيد على ضرورة إسترجاع سيادة الدولة على كل أراضيها وإسترجاع سيادة الدولة على السياسة الخارجية وقرار السلم والحرب. وثانيا بتطبيق الدستور بما يسمح بالإنتقال إلى الدولة المدنية. وثالثا بنموذج إقتصادي وإجتماعي عادل يعطي الناس حقها”.

وأشار الى “ان قوى التغيير تطلق اليوم استراتيجية سياسية إعلامية موحدة تحت شعار وخطاب سياسي مشترك، مع اعتماد آلية لا مركزية في تشكيل اللوائح وفق مبادئ ومعايير واضحة، وتأمين اكبر قدر من التنسيق بين اللوائح ضمن طاولة مركزية تعمل على تعزيز وتشارك الموارد البشرية التقنية والمادية”.

الاسعد
وقالت مسؤولة العلاقات الخارجية في حزب “منتشرين” غيا الاسعد: “اليوم ونحن على ابواب انتخابات نيابية يمكن ان تكون الاهم بتاريخنا، يجب ان نوضح باننا غير موهومين، فنحن نعرف ان هذا البلد غير محكوم من المؤسسات الديمقراطية بل من زعماء طوائف يستمدوا قوتهم وشرعيتهم من نظام محاصصة مدوزن ليحافظ على مصالحهم وعلى توازن رعب بينهم وتخويف الناس من بعضها”.

واضافت: “معركتنا المقبلة هي بكسر احتكار زعماء الطوائف للتمثيل الشعبي داخل طوائفهم وخلق قوة لاطائفية داخل البرلمان للمرة الأولى، واعادة تعريف العمل السياسي عبر نهج جديد يضع الناس ومصالحهم كأولوية للعمل السياسي”.

عبد الصمد
أما المنسق العام ل”لقاء تشرين” زياد عبد الصمد فقال: “نحن قررنا أن نخوض كمعارضة وطنية الانتخابات رغم كل مساوئ القانون والبيئة السياسية والأمنية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي نعيشها”.

واضاف: “يوجهون اليوم دعوة الى كل المناضلين الشرفاء والتغيريين لتوحيد الجهود لاننا نريد استعادة الدولة وتحريرها من السلاح غير الشرعي والفاسدين، ونريد محاسبة كل مجرم وفاسد وشريك بالفساد”.

وتابع: “نريد ان نبني دولة مدنية ديمقراطية فيها دستور محترم، دولة القانون والمؤسسات والعدالة والمساواة، دولة اساسها قضاء مستقل يسائل ويحاسب ويحاكم كل مرتكب خارج عن القانون، دولة ذات إدارة عامة فاعلة وكفوءة بخدمة اللبنانيين وانمائهم، ومؤسسات دستورية تقوم بواجباتها التشريعية والتنفيذية وتحمي حقوق اللبنانيين مهما كانت انتماءاتهم السياسية والمذهبية والمناطقية، واقتصاد منتج تنافسي يؤمن فرص عمل لائقة ونظام ضريبيي عادل وحماية اجتماعية وتوزيع عادل للثروات”.

هايتايان
ثم كانت كلمة المنسقة العامة لحزب تقدم لوري هايتايان التي قالت: “عشنا دائما بالخوف والضغط علينا ما بين خطوط حمر، فالزعيم خط احمر، والطائفة خط احمر، والسلاح خط احمر، والمصارف خط احمر، والرؤساء خط احمر، فيما الخطوط التي تحمي البلد وأهله لم يسأل عنها مثل خط السلم الأهلي، وخط السيادة الوطنية، وخط سرقة ودائع الناس، وخط الدخول لمستشفى ومحطة بنزين، وخط 29 للحدود البحرية”.

وأضافت: “نحن في هذه المبادرة نؤكد ان الخطوط الحمر للمنظومة اسقطناها كلها. الدولة مخطوفة من قبل زعماء الطوائف، بحماية وتواطؤ سلاح حزب الله، والفاسدين والسارقين والقاتلين. ولم يكن في تاريخ لبنان أوضح من هكذا معركة، بين خاطف دولة وقح، وشعب متعطش للدولة”.

وختمت بالقول: “حتى ننجح يجب أن نكون موحدين. فوحدتنا هي قوتنا، وهي سلاحنا الفتاك الذي لا قوة اقوى منه”.

الختام
وختم وهبي المؤتمر متوجها إلى الحاضرين بالقول: “المطلوب منكم الوحدة ثم الوحدة والوحدة… مش مهم مين بيرفع العلم المهم العلم يبقى مرفوع”.

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك