قاسم: ردّنا على السعودية حرية الرأي والتعبير واضحة في الدستور..! «الحزب» سيكون مع «الوطني الحر» في الإنتخابات النيابيّة

0 مدة القراءة

رأى نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أنّ “حرية الرأي والتعبير واضحة في الدستور من المادة 13 وكلّها مكفولة ضمن دائرة القانون اذن لماذا هذا الإستنكار وتقولون بأننا سنخرّب الوضع مع دول الخلج هم من يعتدون علينا ويحمّلونا شيئًا لا نتحمّله ويصفوننا وصف لا يليق ولا يصح ، من هنا سأقول بشكل واضح كلّ العراضات الداخلية التي وقفت مع المعتدي علينا لن تقدّم ولن تأخّر بل قررنا بأن لا نرد عليها ونعلم بأن قسمًا منها هو لاستدراج العروض المالية قبل الإنتخابات النيابية من أجل تمويل الحملات وبعضهم جماعة طامحين لمواقع ومراكز مستقبلية يعتقدون بأن السعودية بالتفاهم مع أميركا والآخرين يمكن أن يُعطوهم مراكز في لبنان”.

واضاف قاسم خلال إحتفال نظّمه “حزب الله” في منطقة الجنوب الثانية في حسينية مدينة النبطية: “لنا حلفاء في لبنان وعقدنا تفاهمًا مع التيار الوطني الحر والسبب في هذا التفاهم أنّ هناك قضايا استراتيجية ومحليّة وجدنا أنّه يوجد تقاطع في القناعات والآراء فكان هذا التفاهم ومن الطبيعي أن تشوب علاقات التفاهم بعض الثغرات والإشكالات في اعتقادنا أنّها قابلة للحل والنقاش ، لكن التفاهم مستمر ان شاء الله”.

واعلن أن “الحزب سيكون مع التيار الوطني الحر في الإنتخابات النيابيّة وسنتعاون في الدوائر وبدأنا منذ فترة بعقد لقاءات على كلّ المستويات من أجل التهيئة للإنتخابات النيابية أيّ أننا في حالة تعاون بصرف النّظر عن بعض التصريحات ، هذا لأننا نؤمن بأن التحالف والتفاهم مع حلفائنا يجب أن يبقى حاضرًا في كل سلوكنا وكل أعمالنا مهما كانت الصعوبات والتحديات”.

ورأى نائب الأمين العام لـ”حزب الله” أن “المشهد الإنتخابي المستقبلي سيكون كمشهد التحالفات التي عقدناها مع الجميع ، كلّ حلفاء حزب الله سيتعاون معهم الحزب في الإنتخابات النيابية بشكل طبيعي ، وما رح يعمل حسابات أنّ في هذه الدائرة بيطلعلوا نائب زيادة أو ناقص ، نحن لسنا من هذا النموذج ، نحن نحسب بأن يكون حلفاؤنا أقوياء ويشعرون بأنهم أخدوا حقهم حتى ولو تخلّينا في بعض الدوائر عن بعض الحصص بحسب التقسيمات اللبنانية ، وما منروح نتحالف مع الخصوم طمعًا بمقعد لأننا جماعة مبدئيين وفي قناعة نعمل على أساسها”.

وشدّد على أنّ “علاقة حزب الله بحركة “أمل” علاقة إستراتيجيّة ثابتة ومتينة و “لِما عجبو يدق راسو بالحيط”، نحن التقينا معًا على المقاومة ونصرتها، جمهورنا وجمهور حركة أمل جمهور مساند للمشروع المقاوم، ومساند للوحدة الداخلية، ومساند لنعمل معًا كي يكون لبنان سيّدًا مستقلّا غير تابع للأجانب، ولنعمل على منع التوطين ومنع التطبيع ومنع كل أشكال التنازل أمام الإستكبار العالمي، هذه القضايا تستحق أن نكون معًا ونعمل معًا”.

وختم قاسم: “البعض يقول بأن الثنائي الشيعي الوطني يختصر الطّائفة، قولوا لنا ما تريدون، تريدون الناس تتقاتل مع بعضها أو تتوحّد، بدكن يكون إلكن حصة بين الناس لتتآمروا على البلد أو بدكن حصة من الناس لتخدموا البلد، جربوا قدموا لبتقدروا تقدموا  قدّي بتقدروا تاخدوا من الناس صحتين على قلبكن لكن لا تضعون قواعد،  نحن نتمنّى بأن نموذج الوحدة الكبير بين حزب الله وحركة أمل  يصبح في كل لبنان لكي يتوحّد اللبنانيين أكثر فأكثر مع بعضهم لأن في هذه الطريقة سيسهّل العمل داخل البلد”.

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك