عون عرض مع زواره للأوضاع التربوية وحاجات المناطق

0 مدة القراءة
تناولت لقاءات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، شؤونا تربوية والتحديات التي يواجهها القطاع التربوي في ظل تفشي وباء “كورونا” ومطالب المعلمين، إضافة الى شؤون المناطق واوضاعها وحاجات المواطنين فيها.
وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عون وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي الذي تحدث بعد اللقاء الى الصحافيين، فقال: “تشرفت اليوم بلقاء فخامة الرئيس العماد ميشال عون لمتابعة الوضع التربوي العام والصعوبات التي يعاني منها افراد الهيئة التعليمية وسائر الموظفين للوصول الى أماكن العمل والتدريس، ولتلبية الحد الادنى الممكن من متطلبات الحياة في الظروف الراهنة الفائقة الصعوبة، خصوصا اننا على بعد أيام قليلة من استئناف العام الدراسي المحدد يوم الاثنين في 10 كانون الثاني في جميع المدارس الرسمية والخاصة والمؤسسات الجامعية وسائر مؤسسات التعليم على جميع المستويات، ضمن اقصى تدابير الحيطة والوقاية والحذر بشأن تفشي وباء “كورونا”.
اضاف: “بحثت مع فخامته في مراسيم عدة تتعلق بالمنحة الاجتماعية وبدل النقل وزيادة قيمة ساعات التدريس ودفع المتأخرات في المهنيات بما يعرف بمرسوم 35 في المئة، وكل هذه المواضيع تحتاج الى انعقاد جلسة لمجلس الوزراء. وكنت ارغب ان اطرح على فخامة الرئيس امكان توقيع هذه المراسيم اذا استمر الانسداد السياسي في عدم الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء، لكن كما فهمت اليوم انه بعد التشاور مع دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، ستتم دعوة قريبة للمجلس وهذا يحل كل المشاكل العالقة، وخصوصا على الصعيد المعيشي. ونحن نتطلع الى استئناف هذه الدراسة في جو آمن، وسأعقد مؤتمرا صحافيا اليوم مع معالي وزير الصحة العامة فراس الابيض في وزارة الاعلام لبحث الخطوات العملية التي تؤدي الى استئناف الدروس والعودة الى المدارس في العاشر من هذا الشهر في جو آمن، بما يحفظ سلامة التلاميذ والهيئة التعليمية والادارات في المدارس والأهالي”.
وسئل: هناك مطالبة من العديد من المدارس والأهالي بتأجيل العودة لنحو أسبوعين، فأجاب: “اذا بقي التلاميذ في المنازل، هل سيتوقف الوباء؟ حتى في الدول التي تشكو من زيادة كبرى في اعداد المصابين وتفشي الوباء، لم تقفل المدارس أبوابها كونها المجال الأكثر امانا، لانه على التلميذ وضع الكمامة طوال اليوم، بينما في المنزل او عند لقائه بأصدقائه، لن يضع الكمامة. هناك إجراءات سنبحثها كما سبق وذكرت، مع معالي وزير الصحة وسنعلن عن إجراءات عملية عدة من شأنها طمأنة التلاميذ والاهالي وافراد الهيئة التعليمية وادارات المدارس”.
ثم اجرى الرئيس عون جولة افق مع النائب مصطفى حسين، تناولت الأوضاع العامة في البلاد والتطورات الحكومية وموضوع الانتخابات النيابية، إضافة الى حاجات منطقة عكار الاجتماعية والصحية والإنسانية.
وأشار النائب حسين الى انه راجع الرئيس عون “في القرار الذي أصدرته قيادة الجيش بمنع الصيادين في منطقة العبدة من الخروج الى البحر لصيد الأسماك”، متمنيا “إعادة النظر بالقرار، لان صيد السمك هو مصدر الرزق الوحيد الذي يعتاش منه هؤلاء الصيادين. وقد وعد الرئيس عون بمتابعة الموضوع مع الجهات المختصة”.
واستقبل الرئيس عون النائب السابق اميل رحمة، وعرض معه للأوضاع العامة.
وبعد اللقاء، قال رحمة: “في مطلع هذه السنة، تمنيت لفخامة الرئيس اعيادا مباركة، وأن يكون العام الجديد فاتحة خير للبنان واللبنانيين”.
اضاف: “ان الوضع صعب ودقيق ولكن في كل السجالات والمواجهات تبقى هناك فسحة ضؤ يمكن النفاذ منها للبحث معا في امكانات إنقاذ وطننا وهو لنا جميعا ومسؤوليتنا أن نتصدى للوضع بتغليب المصلحة العامة على خلافاتنا ايا تكن درجة عمقها. ومن هنا أرى وجوب تجاوز كل الاعتبارات والذهاب إلى حوار شامل حول كل الموضوعات والعناوين الخلافية، من دون ان يكون ذلك بديلا عن مجلسي النواب والوزراء وكل المؤسسات الدستورية”.
وتابع: “وجدت رئيس الجمهورية متألما جدا للوضع الذي بلغته البلاد، وأكد انه لن يدخر وسيلة من أجل الخروج من الازمة وأنه واع لمسؤولياته وسيمارسها وسيواصل تحركه في غير اتجاه لإيجاد الحلول التي من شأنها تقليص معاناة الناس”.
وأشار الى ان الرئيس عون سأله عن “ملابسات سرقة المنزل الاثري للشاعر خليل مطران في بعلبك، مدينا مثل هذا العمل، مؤكدا على الأجهزة الأمنية وجوب ملاحقة الفاعلين ومعاقبتهم”.

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك