عريمط يرد على نصرالله: شريك في الحكم والحكومة أم فصيل في الحرس الثوري الإيراني؟

0 مدة القراءة

تعقيبا على كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أمس وتعرضه بالهجوم المباشر على المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين، يقول رئيس المركز الاسلامي للدراسات والاعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط لـ”المركزية” أن “في الوقت الذي يئن لبنان ويستغيث شعبا وحكما وحكومة من الأزمات السياسية والإجتماعية والإقتصادية الخانقة والمتلاحقة التي تسببت بها هيمنة حزب الله ومشروعه الايراني على مفاصل الدولة ومؤسساتها منذ سنوات، يستمر الامين العام لحزب الله حسن نصرالله في شن حروبه الايرانية سراً من خلال خلاياه المستترة، وعلناً من خلال وسائل إعلامه على الاشقاء العرب وخاصة المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، بهدف إبعاد لبنان وشعبه عن عمقه العربي، تحقيقا لاهداف ايران في بسط نفوذها السياسي والعسكري والاجتماعي والمذهبي على لبنان والمنطقة العربية بحجة المقاومه وتحرير فلسطين”.

ويضف القاضي عريمط: “من حق المواطن اللبناني المقيم والمهاجر ان يطرح السؤال التالي:  اين المصلحة  اللبنانية في حروب حزب الله في سوريا والعراق واليمن؟  واين المصلحة اللبنانية  في قطع علاقات لبنان مع اشقائه العرب، وشن الهجوم المبرمج على المملكة العربية السعودية وقيادتها وعلى دول الخليج العربي؟ أيضا وأيضا، اين المصلحة  في التضحية بمصالح اللبنانيين وتجاوز سياسة حكومتهم  ومنعها  حتى من الاجتماع للنظر بمشاكل اللبنانيين وجوعهم وعطشهم وانهيار اقتصادهم، وتدهور القيمة الشرائية لعملتهم الوطنية؟ على حزب الله وقيادته ان يحسما خيارهما ويعلناه للرأي العام الذي ضلل بعضه بإعلامه الموجه، وهل هو حزب لبناني ملتزم بقوانين الدولة اللبنانية وسياسة حكومتها، ام انه تابع لايران ولمرشد ثورتها الخمينية؟”.

ويختم عريمط مشددا على استحالة أن يكون حزب الله “شريكا في الحكم والحكومة،  وفي نفس الوقت فصيلا من فصائل الحرس الثوري الإيراني له دويلته ومشروعه وسلاحه وأمنه. فقد آن الأوان لإنهاء حالة الازدواجية في الولاء، واللعب بمشاعر الناس وأحلامهم وتطلعاتهم، وان تتوقف مسرحيات الصراع الوهمي  مع اميركا ومشروعها المعادي فقط للعرب والمسلمين حماية للكيان الصهيوني المحتل لفلسطين وقدسها. فالمملكة العربية السعودية وقياداتها منذ ما يقارب المئة عام لم تخض حروبا مذهبية في لبنان والمنطقة العربية باسم فلسطين وقدسها، وانما كانت على الدوام داعمة للبنان الدولة الوطنية ومؤسساتها وجيشها وقواها الامنية الرسمية. لبنان بحاجة ماسة للخروج من ازماته ومن فشل حكامه  وحكومته… فاتقوا الله في عذابات اللبنانيين وتشردهم  وفقرهم  وحرمانهم  وحتى جوعهم وفي هجرة ابنائهم  واغلاق جامعاتهم ومستشفياتهم ومصانعهم؛  فايران تقاتل العرب بالعرب؛  وتقاتل المسلمين بالمسلمين لتحقيق حلمها بالمشروع الصفوي الفارسي الحاقد على العروبة والإسلام”.

المصدر: المركزية

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك