سنو في الذكرى 144 على تأسيس المقاصد: ستبقى ملتزمة روح العمل الجماعي لتطبيق الأهداف

0 مدة القراءة

وجه رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت الدكتور فيصل سنو كلمة بمناسبة ذكرى 144 عاما على تأسيس الجمعية، فقال: “اجتازت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت منذ تأسيسها في العام 1878 أشواطا كبيرة، حتى تمكنت من مواصلة تحقيق أهدافها الإسلامية والوطنية في مجالات التربية والتعليم والعناية الاجتماعية والصحية، لتغدو نبراسا مضيئا وموئلا معتمدا في العمل الخيري الإنساني في لبنان”.

اضاف: “حرصت الأسرة المقاصدية، رئيسا ومجلس أمناء وأساتذة وأطباء وإداريين وقيمين وعاملين، على العمل كفريق واحد لمواكبة التطور في إطار التنسيق بين جهود قطاعاتها المتعددة لخدمة المجتمع، وذلك من خلال التركيز على دعم الشباب والمرأة وكبار السن. فقد بذلت قطاعات الجمعية مساعيها كافة لتقديم خدمات فاعلة، في الميدان التعليمي سواء داخل المدارس المنتشرة في بيروت والبقاع والشمال، أو لمرضاها في الميدان الصحي، وداخل مستشفى المقاصد في بيروت والمراكز الصحية الأربعة المنتشرة في بيروت وعكار، أو في الميدان الاجتماعي للعائلات المحتاجة بتقديم المساعدات لها والتدريب على العمل التطوعي لضمان جودة حياة أفضل”.

واشار الى ان الجمعية “أجرت دراسة جدوى حديثة لمعرفة موقعها في المجتمع ولدى موظفيها وعائلتها الكبرى، بهدف تطوير دورها الاجتماعي وتحديثه ولتعزيز العلاقة مع فريق العمل وايجاد مناخ إيجابي لاستقطاب الكفايات البشرية المؤهلة. وعليه، ستبقى المقاصد ملتزمة روح العمل الجماعي لتطبيق الأهداف التنموية والتطويرية المستقبلية. ما كان لهذه الإنجازات أن تتحقق لولا دعم أهل الخير ومساعدتهم، من داخل لبنان وخارجه، الذين سارعوا إلى تقديم المساعدات في الظروف الصعبة، ثقة منهم بالمقاصد وبرسالتها وبالقيمين على هذه الرسالة. إننا نعتز بعلاقات الثقة والتعاون على البر والخير التي تجمعنا بهذه الشخصيات والمؤسسات، ونثمن عطاءها الكريم الذي تقدمه للمقاصد كي تستمر في أداء واجبها التعليمي والاجتماعي والصحي بتفان وإخلاص على مدى الوطن كله”.

وتابع: “إن جمعية المقاصد الخيرية تمضي قدما في برامج التوسع، وفي مواصلة مسيرة التنمية الإجتماعية الوطنية، انطلاقا من قيم الأخوة والمحبة والتعاون والتكافل الإجتماعي التي تتمسك بها تحقيقا للمساواة والعدالة والتعليم والرعاية الصحية كحق للجميع”.

ولفت الى أن “إلتزام الجمعية القيم والمبادئ والأخلاق الإسلامية والوطنية التي قامت عليها والتي تتمسك بها وترجمة هذا الالتزام عمليا عبر الوسائل الحديثة والآليات المستجدة، مكن المقاصد من مواكبة العصر ومن مواجهة تحديات متغيراته من دون أن تتخلى عن القيم الثابتة التي تقع في جوهر كيانها الإسلامي والوطني. فإلى مزيد من الازدهار وكل عام وكلنا مقاصد، دمتم بخير وسلام”.

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك