حلواني في رسالة إلى ميقاتي: لمراجعة موازنة الجامعة اللبنانية وصندوق التعاضد بصورة عقلانية وداعمة لاستمرارية الصرح الوطني

0 مدة القراءة

وجه رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور عامر حلواني رسالة إلى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، أكد فيها “الدور المهم والأساسي الذي تلعبه الجامعة اللبنانية في تعليم نسبة كبيرة من الشباب اللبناني ولا سيما ممن ينضوون في إطار الطبقات المتوسطة والفقيرة واعطائهم الفرصة الحقيقية لتحسين وضعهم الاجتماعي والاقتصادي وليلعبوا دورا مهما في رفد بلدهم بكل الطاقات العلمية والمهنية التي تدعم اقتصاده بصورة مباشرة أو غير مباشرة”.

واعتبر “ان إبقاء موازنة الجامعة على ما كانت عليه في العام 2019 رغم الانخفاض الكبير للقدرة الشرائية لليرة إنما هو إعلان صريح بالتخلي عن هذه الجامعة الوطنية ودفعها دفعا نحو الانهيار”، داعيا الرئيس ميقاتي إلى “زيارة مجمعاتها وأبنتيها المهملة المهجورة التي أصبحت مظلمة حزينة وغير قابلة للحياة، لأن موازنتها أعجز من أن تؤمن مادة المازوت لتشغيل المولدات فيها فضلا عن تأمين المستلزمات التعليمية والمخبرية والبحثية والقيام بأعمال الصيانة والحراسة والتشغيل”.

واعتبر ان “عدم رفع موازنة صندوق تعاضد أساتذة الجامعة بشكل كاف، ليتمكن من تلبية الحاجات الدنيا الصحية والاجتماعية للأساتذة الذين باتوا يموتون على أبواب المستشفيات، إنما يشكل إهانة واذلالا لهذه الشريحة الاجتماعية المهمة ولا سيما المتقاعدين منهم الذين خدموا الوطن عشرات السنوات ليجدوا آخرة مذلة مهينة في بلدهم الذين حرصوا على خدمته طوال سنين عمرهم.

ودعا حلواني، في رسالته، رئيس الحكومة “قبل ارسال الموازنة الى المجلس النيابي الى ان تراجع موازنة الجامعة اللبنانية وموازنة صندوق التعاضد بصورة عقلانية وداعمة لاستمرارية هذا الصرح الوطني الكبير، ونحن نعلم حرصك على بقائه واستمراره منارة للتعليم العالي في لبنان وأنت تعلم دولة الرئيس أن الموازنة التي ستقرونها لهذا العام قد يمتد العمل بها لسنوات عديدة وفقا للقاعدة الإثني عشرية إذ أنه ليس في كل عام تقر الموازنة في لبنان”.

كما دعاه إلى “تثبيت أساتذة الجامعة فيها وفي بلدهم قبل فوات الأوان، وقد بدأنا نشهد نزوح عدد كبير منهم للمهجر ولا سيما من فئة الشباب، وذلك عبر ادخال المتفرغين الى الملاك وعبر إقرار ملف التفرغ للمتعاقدين الذين تحتاجهم الجامعة لحسن استمرارها”.

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك