حال طوارئ في كازاخستان ومقتل ثمانية عناصر من قوى الأمن والجيش والرئيس يطلب المساعدة العسكرية من موسكو

1 مدة القراءة

طلب رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف مساء اليوم المساعدة من رؤساء دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي (تحالف عسكري مدعوم من موسكو)  للتصدي لأعمال الشغب التي تهز البلاد وينفذها بحسب قوله، “إرهابيون” مدربون في الخارج، في حين أُعلنت حال الطوارئ في مجمل أراضي البلاد .

وقتل ثمانية عناصر من قوات الأمن والجيش في أعمال الشغب وفق ما نقلت “وكالة الصحافة الفرنسية” ووسائل إعلام محلية عن وزارة الداخلية.

وقالت الوزارة إن 317 عنصرا من الشرطة والحرس الوطني أُصيبوا بجروح على أيدي “الحشد الجامح”.

وذكرت وكالات “انترفاكس” و”تاس” و”ريا نوفوستي” أن كازاخستان أعلنت حال الطوارئ، نقلا عن بيان أورده التلفزيون الكازاخستاني.

وأعلنت كازاخستان الأربعاء حال الطوارئ على كامل أراضيها بعدما اندلعت تظاهرات إثر ارتفاع سعر الغاز وتحوّلت إلى أعمال شغب، وفق ما أفادت وسائل إعلام روسية.

وذكرت وكالات “انترفاكس” و”تاس” و”ريا نوفوستي” أن كازاخستان أعلنت حالة الطوارئ، نقلًا عن بيان أورده التلفزيون الكازاخستاني. وسبق أن أُعلنت حالة الطوارئ محليًا في المناطق التي شهدت تظاهرات، الماتي العاصمة الاقتصادية للبلاد ومحافظة مانجيستاو والعاصمة نورسلطان.

وكان مصدر، قال لوكالة «رويترز»، اليوم الأربعاء، إن محتجين سيطروا على مطار ألماتي، كبرى مدن كازاخستان.

يأتي ذلك فيما وعد الرئيس الكازاخستاني بردّ «صارم» على التظاهرات غير المسبوقة التي تهزّ بلده الواقع في آسيا الوسطى والتي اجتاح خلالها متظاهرون مباني حكومية.

وكانت خدمة الانترنت وشبكة الهواتف النقالة مقطوعتين الأربعاء في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة.

وامتدّت حركة الاحتجاج التي بدأت الأحد بعد زيادة في أسعار الغاز الطبيعي المسال في مدينة جاناوزن بغرب البلاد، إلى ألماتي العاصمة الاقتصادية وكبرى مدن البلاد، ليل الثلاثاء – الأربعاء.

 

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك