جعجع خلال لقائه المرشح شهوان: كل من يتحالف مع «حزب الله» بالاستحقاق الانتخابي يتحالف مع قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري

0 مدة القراءة

التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب المرشح عن المقعد الماروني في دائرة بيروت الاولى جورج شهوان في حضور منسق منطقة بيروت في “القوات” سعيد حديفه.

وعقب اللقاء، القى جعجع كلمة استهلها بتمني النجاح للمرشح المستقل جورج شهوان المتحالف مع لائحة “القوات” في دائرة بيروت الاولى.

ورد على ما صرحه الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله امام قواعده في البقاع  “ان كل من يتحالف مع “القوات اللبنانية” يكون يتحالف مع قتلة شهداء كمين الطيونة”، بالقول: “هذا الكلام خاطئ، باعتبار ان كل التحقيقات الاولية او التكميلية التي حصلت في المحكمة العسكرية، أثبتت حتى الآن انه لم يكن هناك كمين في الطيونة. وللأسف السيد نصرالله وجماعته هم من اعترضوا على القاضي وعرقلوا التحقيق كما فعلوا في جريمة المرفأ. وحبذا “لو بخلوا التحقيق يكفي لتبيان الوقائع”.

ولفت الى ان “نصرالله هو أكثر من يعرف ما الذي حصل في الطيونة وبالتالي من الحرام القاء الاتهامات جزافا، والاستمرار بغش قاعدته الشعبية تحديدا”.

واذ وضع ما حدث في “الطيونة” والذي يستغله نصرلله لغايات انتخابية، رأى جعجع أنه “ان كان احد مسؤولا عن دماء الشباب الذين قتلوا في الطيونة، فهو الفريق الذي ارسلهم وتسبب لهم بهذه الحادثة حتى قتلوا من دون اي سبب”.

وتابع: “بكل راحة ضمير وحقيقة وواقع، نقول، لكل من يتحالف مع “حزب الله” بالاستحقاق الانتخابي المقبل، انه يتحالف مع قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري على خلفية الحكم القضائي الدولي العالي المستوى، الصادر في هذه الجريمة، والذي استكمل منذ شهر بالشكل الذي استكمل به، مرورا بجميع شهداء “ثورة الارز”، وصولا الى شهداء جريمة انفجار “مرفأ بيروت”، هذا الانفجار الذي اصر حزب الله وما يزال، على تعطيل تحقيقاته. وبالتالي من المهم كثيرا، ولو كنا في خضم الحملات الانتخابية في الوقت الحاضر، ان نتميز بالحد الادنى من الموضوعية”.

بدوره، وضع شهوان زيارته في اطار الاعلان عن تحالفه مع لائحة “القوات اللبنانية” في دائرة بيروت الاولى، وقال: “بعد ان وجدت ان لائحة “القوات” تشبهني واتلاقى معها على الكثير من المبادئ والثوابت الوطنية لا سيما السيادية منها، اعلن من معراب التحالف معها، لذا تقدمت بترشيحي على أمل ان اتمكن في حال الوصول الى الندوة البرلمانية من المساهمة قدر المستطاع في انقاذ لبنان من الازمات العديدة التي يمر بها ولا سيما السياسية والاقتصادية والمعيشية”.

وأكد شهوان ان “نتائج الانتخابات ستثبت صوابية هذه التوجهات”، آملا “عودة لبنان منارة للشرق وبلد الحريات والازدهار”.

ووعد اهالي الاشرفية والرميل والصيفي والمدوّر بأن “أكون الى جانبهم كعادتي، أرفع صوتهم في مجلس النواب او من خارجه من أجل تحقيق حاجاتهم ومطالبهم”.

وختم بالتأكيد ان “هذه الانتخابات مصيرية وعلى الناخبين ان يختاروا الشخص المناسب الذي يشبههم ويستطيع ايصال صوتهم ويساهم في معالجة المشاكل الكبيرة التي يعاني منها لبنان”.

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك