الكتائب: ما حصل في مجلس الوزراء أكبر برهان على أن السلاح يغطي مخالفة الدستور وان لا إصلاح من دون سيادة

1 مدة القراءة

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه برئاسة رئيس الحزب سامي الجميل، وبعد التداول أصدر بيانا لفت  فيه الى ان “مجموع الإشارات التي صدرت عن أكثر من مرجع لبناني وغربي تكشف عن نيات مبيتة لدى المنظومة للإطاحة بالانتخابات المقبل”ة.

واعتبر أن “هذه المؤشرات وآخرها على لسان رئيس البلاد لم تأت من عبث وألا دخان من دون نار، وتؤكد أن هذه المنظومة ما زالت تحيك مؤامراتها في الغرف السود لتضع اللبنانيين أمام الأمر الواقع متى أنهت صفقتها”.

وحذر من “أي محاولة لتطيير الإنتخابات أو تأجيلها تحت أي ذريعة من الذرائع، قانونية كانت أم مادية أم أمنية، وخطوة كهذه لن تمر مرور الكرام وستواجه بكل الوسائل المتاحة.

وأعاد الحزب “تأكيد ضرورة إشراف مؤسسات المجتمع الدولي على الانتخابات ومراقبة الإجراءات التي ترافق التحضير لها لضمان، أولا حصولها في موعدها الدستوري، وثانيا إجراءها وفقا للأصول الديموقراطية والشفافة بما يتيح للبنانيين ممارسة حقهم في الاختيار والمحاسبة من دون أي عقبات”.

ورأى ان “المداولات التي دارت في مجلس الوزراء والتي انتهت من دون أن يعرف اللبنانيون هل ان الموازنة أقرت، كما قال رئيس الحكومة، أو أنه لم يتم التصويت عليها كما قال وزراء الثنائي، مهددين بعظائم الأمور، بينت، في النهاية، أن الخلاف كان على حصص التعيينات وليس على مخالفة فاضحة للقانون والدستور بعدم طرح الموازنة على التصويت”.

واعتبر أن “ما حصل هو أكبر برهان على أن السلاح يحمي المخالفات ويغطي انتهاك الدستور عندما تتطلب مصلحته ذلك، وهذا يؤكد طرح الكتائب أن لا إصلاح من دون سيادة، وأن المساومة على أي منهما هي استمرار في نحر البلد وجره إلى الهلاك”.

ولاحظ ان “هذه المنظومة تستمر في نهج نهب اللبنانيين حتى بعدما أفلستهم وصادرت أموالهم وآخر مآثرها اختفاء أموال ال PCR بين مصرف لبنان والشركات التي دخلت على خط إجراء الفحوص ووزارة الصحة، والجميع يتبادلون الاتهام بالإخلال بالاتفاقات المعقودة وبالسرقة الموصوفة، والحقيقة أن من يتعرض للسرقة هم المسافرون من كل الجنسيات الذين يجبرون على دفع الدولار الفريش لإجراء الفحوصات لتذهب إلى جهة مجهولة وعبر منصات مخروقة تعرض خصوصيتهم للانتهاك”.
وشدد على “ضرورة اتخاذ القضاء أقصى العقوبات في حق كل المتورطين في هذه الفضيحة الكبرى بعيدا من اي تدخلات سياسية أو حزبية”.

واكد حزب الكتائب، في الذكرى السابعة عشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أن “المواجهة في وجه السلاح مستمرة، وأن لا تراجع عن الثوابت التي من أجلها قدم بيار الجميل وأنطوان غانم وسائر شهداء” ثورة الأرز” حياتهم ليكون لبنان سيد، حرا، ومستقلا”.

واعتبر أن “الانتصار لأرواح الشهداء يكون بإحقاق العدالة وتسليم المجرمين إلى القضاء ورفض تكريس مبدأ الإفلات من العقاب”.

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك