الكاظمي من أربيل: إحترموا سيادة العراق

0 مدة القراءة

بعد الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني على أربيل، شدّد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال زيارة أجراها إلى المحافظة برفقة وزيرَيْ الدفاع والداخلية، على ضرورة احترام سيادة بلاده من مختلف الجهات. وأوضح أنه أبلغ الجهات المعنية رسميّاً بالأمر عبر الطرق الديبلوماسية، في إشارة إلى استدعاء السفير الإيراني في بغداد. وتحدّث عن الترابط بين بغداد وأربيل، قائلاً: “بغداد حاضرة هنا في أربيل، كما أن أربيل حاضرة في بغداد”.

كما دعا الكاظمي القوى السياسية العراقية إلى توحيد الكلمة إزاء سيادة البلاد، لكي يكون ما حصل حافزاً لحلّ الإشكالات وتوحيد الصف أمام التحدّيات التي تواجه العراق، فيما التقى عدداً من المسؤولين في كردستان، بينهم رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس الوزراء مسرور بارزاني.

وتفقّد الكاظمي الموقع الذي طاله الإعتداء الصاروخي، والتقى الأهالي. كما تفقد قناة “كردستان 24” الفضائية، التي تعرّضت هي الأخرى لأضرار بسبب القصف الصاروخي الإيراني.

وفي غضون ذلك، حذّرت إيران من أنها لن تتساهل مع أي تهديدات مصدرها العراق، حيث قال المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال مؤتمر صحافي: “من غير المقبول أن يُصبح أحد جيراننا الذي تربطه بنا علاقات قوية، مركزاً للتهديدات ضدّ الجمهورية الإسلامية”.

نوويّاً، اعتبر خطيب زادة أن الولايات المتحدة بحاجة إلى “اتخاذ قرار” لإحياء الإتفاق النووي الإيراني. وقال: “نحن الآن في استراحة من المحادثات النووية. نحن لسنا في مرحلة إعلان إتفاق الآن، لأنّ هناك بعض القضايا المهمة المعلّقة التي تحتاج إلى أن تبتّ فيها واشنطن”، موضحاً أنّه “بمجرّد أن نعرف قراراتهم سنتمكّن من العودة إلى فيينا والتوصّل إلى اتفاق نهائي”، في حين أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي شمخاني أن طهران ستبقى في “محادثات فيينا” النووية حتى تلبية مطالبها والتوصل إلى “إتفاق جيّد”.

توازياً، يتوجّه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان إلى موسكو اليوم لبحث التطوّرات المتعلّقة بـ”محادثات فيينا”، بعد أيام من توقفها على خلفية طلب روسيا ضمانات أميركية مكتوبة مرتبطة بالحرب ضدّ أوكرانيا، في وقت يقوم وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بزيارة إلى موسكو، حيث من المقرر أن يبحث مسألتَيْ الطلبات الروسية والنزاع في أوكرانيا. وتأتي زيارة الوزير القطري في أعقاب اتصاله بكلّ من نظيرَيْه الإيراني والأميركي أنتوني بلينكن.

وكان لافتاً بالأمس إعلان طهران إحباطها “عملية تخريب” ضدّ منشأة فوردو النووية، وتوقيفها “شبكة” كان أفرادها يتواصلون مع عناصر من الإستخبارات الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن أفراد الشبكة كانوا يعتزمون تنفيذ العملية “قبل عيد النوروز”، أي رأس السنة الجديدة في إيران وفق التقويم الهجري الشمسي، التي تبدأ في 21 آذار، بحسب وكالة “إرنا” للأنباء.

وعلى صعيد آخر، تمّ الإبلاغ مساء أمس عن “انهيار” كافة مواقع المكاتب الحكومية في إسرائيل لفترة وجيزة قبل عودتها إلى العمل مجدّداً، بحيث أبلغ المستخدمون أنهم غير قادرين على فتح المواقع الالكترونية، فيما رأى محلّلون أمنيّون أنّه هجوم سيبراني واسع تعرّضت له مواقع الدولة العبرية.

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك