“القوات”: السُنّة رأس حربة في المواجهة السيادية

0 مدة القراءة

تواصَل الاتصالات سنّياً لحسم القرار انتخابياً، ويجري حديث أيضاً عن إمكانية تحالف أو تعاون بين هذه الشخصيات السنية وحزب القوات اللبنانية لمنع حزب الله من استغلال الفراغ سنياً.

وفي السياق، أشارت مصادر “القوات” لـ”الجمهورية” الى أنّنا “ندرس الوضع، خطوة خطوة، أمّا الاعتبار الأساس في الساحة السنية فهو عدم السماح لحزب الله باختراقها، لأنّ مشروع الحزب يشكّل خطراً على لبنان وإمكانية اختراقه لهذه الساحة يعني أنّه يريد أن يعوّض تراجع التيار الوطني الحر وأن يحتفظ بالأكثرية النيابية من الباب السني هذه المرة وليس المسيحي، كذلك يريد إظهار أنّ السنة خارج إطار المواجهة السيادية بينما هم منذ عام 2005 رأس حربة هذا المشروع السياسي تحن عنوان لبنان والدولة أولاً”.

ورأت أنّ “هناك تطوراً وطنياً سياسياً، لجهة أنّ هذه البيئة السنية حدّدت مع رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان والنائب السابق مصطفى علوش خياراتها الوطنية وأولوياتها، وبالتالي نتفق مع هذا التحديد ومع تشخيصها لطبيعة الأزمة وأنّ مصدرها حزب الله الذي يخطف الدولة، وعلى قراءة مشتركة لطريقة مواجهة هذا الواقع من خلال مزيد من التصويت والاقتراع. كذلك نتفق معها على ضرورة أن تشكّل هذه الانتخابات المفصلية محطة للتغيير”.

واعتبرت المصادر “القواتية” إلى أنه لا يزال من المبكر الحديث عن تحالف وتعاون، ويجب انتظار تطوُّر الأمور والصورة كلّما اقتربنا من الانتخابات، أمّا المهم فهو أنّ هناك فريقين سياسيين لديهما النظرة نفسها لواقع الحال ولطريقة مواجهة هذا الواقع”.

المصدر: الجمهورية

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك