«الحراك الوطني في برجا» نظم لقاء مع المرشح عماد سيف الدين

1 مدة القراءة

أقام “الحراك الوطني في برجا”، احتفالا في قاعة “برجالونا” لإعلان ترشيح الدكتور عماد سيف الدين، عن المقعد السني في دائرة الشوف – عاليه، في حضور حشد من أهالي المنطقة.

افتتح الاحتفال بالنشيد الوطني، وكلمة ترحيب من مايا سعد، ثم ألقى نديم سرور كلمة فقال: “أمام الموت والفقر والجوع والخوف من الآتي، لا تبقى أمامنا سوى المواجهة بتواضع وصدق، لذلك جئنا لنقول إننا سنكون موجودين في ساحات الرأي والخيارات، وكلنا إيمان وهذا كاف بالنسبة الينا لنقول “مستمرون”.

وأضاف: “صحيح لم نستطع أن نحقق في الفترة الماضية كل ما كنا نريده مما طالبنا به وسعينا اليه، لكننا سنحاول وهذا ما يعطي معنى لوجودنا. اننا نمر في لحظات صعبة، قد تكون من الاخطر في تاريخ هذا البلد، كنا خلال الاعوام الماضية عندما نتوقع أحداثا ونتائج مشابهة لها، نتهم بالحقد والسوداوية، لننصرف عن أهدافنا وأهداف الناس المحقة، ولكن كونوا على ثقة بأن اساليب الترهيب التي اعتمدت وتعتمد حتى الان لن تثنينا عن مطالبنا، وسنقف في وجه كل التحديات”.

سيف الدين
ثم تحدث المرشح الدكتور عماد سيف الدين فقال: “إنها معركة الوعي، معركة معرفة المصير والمسار، إنها معركة وهم، فكم منا يتوهمون بأن هؤلاء الذين يحكمومننا بفسادهم يستطيعون أن يغيروا بحياتنا ومستقبلنا ومستقبل أولادنا، من قال هذا؟”.

وأضاف: “لا يقول هذا إلا فاسد، أيها المواطن الفاسد أنت من شجعت هؤلاء. أيها المواطن الفاسد، عندما كنت تأتي الى الزعيم وتستسلم وتقول له ضعني في هذا المكان غير المناسب فأنت بذلك تأخذ اللقمة من فم أخيك وأنك تحدث شطارة. هذه هي الحقيقة، فلا يوجد في أي بلد فاسدون إلا اذا كان هناك من يشجعهم. لا يوجد في أي مكان في العالم أناس يستطيعون أن يتحكموا في مصائر العباد الا اذا كان هناك عبيد. ما نقوله مدخل أساسي لهذا الترشيح”.

وتابع: “لقد ترشحت لهذه الانتخابات ليس لتعبئة الجيوب، لقد استطعنا في 30 عاما من العمل في الشأن العام أن نختبر الناس وأن تختبرنا الناس، ثم جاءت هذه الفرصة، فهي لم تكن ترشيحي لذاتي، وتجرأت على الترشح عندما اجتمع شباب بلدي وقالوا كلمتهم، ثم قلت: من الجبن أن أتفرج، من الجبن أن نتفرج على لقمة العيش التي تسحب من أفواه الناس.
واستطرد: بناء الدولة لا يقوم على الطائفية، ولا على الزبائنية ولا على الشباب والعقول التي تذهب من هذا البلد، انما بناء الدولة يقوم بالخبرات والمثقفين”.

وقال:” هي فرصة، والفرصة تستمر وتكتمل عندما نستطيع تشكيل لائحة غير تابعة لأحد إنما للناس فقط، وليست لوائح، انما لائحة واحدة، فالحراك لن ينتصر الا اذا كان لائحة واحدة”

وختم: “سأكون بين أيديكم وتحت قراركم، فأنتم من تقررون وأنتم من تضعون الورقة في الصندوق، ولكن تذكروا ان الاموال التي تدفع ثمنا لأصواتكم تقتلكم وتقتل أولادكم”.

المزيد للمؤلف

ربما يعجبك أيضاً

+ لا توجد تعليقات

أضف لك